أتقِى شر من أحسنت إليه     بقلم / مجدى الزقازيقى

اتقِ شر من أحسنت إليه ..( رسالة الى كل صديق غدر بى )                                                                                                                                                                                         

   الشخص الذي قدمنا إليه الأفعال الحسنة. وقدمنا له كل العون  الخير وبالذات فىِ بداية حياته يشعر بالذل والنقص ويكون كبريائه يحجز رؤيته عن طيبة القلب. وأن الشخص الذي تقدم بالإحسان أفضل منه لذلك يكره ذلك الشخص. بى ولقد ذكر الشيخ الشعراوي في شرحه أمر الله سبحانه وتعالى في قوله (احذروا أن تبطلوا المعروف بالرياء). فيما معناها عدم قول أفعال الخير التي فعلتها حتى لا ينقلب هذا الخير و الله سبحانه وتعالى عنده الجزاء. وقد يجازي الشخص صاحب الخير وقد يجازي أيضًا من رد الخير بالشر والإساءة كل شخص حسب عمله
 وفى الموروثات الشعبية فى الأدب الشعبى قصة اتق ِشر من أحسنت إليه  وتقول الرواية : ‏ كان في إحدى القرى الصغيرة شخص يرعى الأغنام في أرض زراعية صغيرة. وكان هذا الشخص الراعي البسيط كان يمشي في الأرض الزراعية. ووجد جرو صغير يرتعش من شدة الجوع والبرد القارس. بعد أن وجد الراعي الجرو الصغير في وسط الأرض الزراعية أخذه وخصص له شاه من الأغنام والماعز لتكون. مثل الأم له وتوفر له الحليب والحنان. مرت أيام وشهور وكبر هذا الجرو الصغير وتبين بعد ذلك أنه كان ذئب وحدثت الكارثة. وقام هذا الذئب بأكل الشاه التي كانت مثل أمه وتعطيه الطعام والحنان وقام بنهش لحمها. وهذه القصة هي أصل مقولة اتق شر من أحسنت إليه. العبرة من القصة ومقولة اتق شر من أحسنت إليه تتلخص في بعض الناس الذي يردون الأدب والخير والعطاء بالإساءة ونكران الجميل و هذا الخير.  ‏هذه الناس يتغلب طبعهم السيئ على أفعالهم الطيبة وتنسى العيش والملح وتنسى من وضع لقمة العيش فى فمه حينما كان فقير  ..... لا نريد منكم جزاء ولا شكر فالمال مال الله هو من أستخلفنا عليه وأعطانا أياه لكى نعطى المحتاج سواء كان قريبا او بعيدا ... فاتقوا الله أيها الناس الذين خدعونا وقالوا انهم اصدقاء مخلصين ثم غدروا بنا ... ان الله اسمه العدل ولا يرضى بالظلم لعباده الصالحين ولا تنسوا يوم الحساب فلا مفر منه ايها المخادعون حاملين راية قلة الاصل .  ‏.                                                                                                                                                      (  مجدى الزقازيقى باريس ‏ ‏ ﴾.


بطاقة دعوة   "من رب العباد"
من أروع ما قرأت عن قيام الليل .. كلام تقشعر له الابدان أتمنى من اصدقائي وأحبائي أن يقرأونه للنهاية استوقفتني صلاة الثلث الآخير من الليل فوجدت عجباً: -أنّ الصلاة المكتوبة نداؤها بصوت البشر، و صلاة الثلث الآخير من الليل نداؤها من ربّ البشر. -الصلاة المكتوبة يسمع نداءَها كلُّ البشر، وصلاة الثلث الآخير يستشعر نداءها بعض البشر. -الصلاة المكتوبة نداؤها: (حيّ على الصلاة؛ حيّ على الفلاح)، وصلاة الثلث الآخير من الليل نداؤها: (هل من سائلٍ فأعطيَه..)... -الصلاة المكتوبة يُؤديها أغلبُ المسلمين؛ بينما صلاة الثلث الآخير يُؤديها مَن اصطفاهم الله من المؤمنين. -الصلاة المكتوبة ربما يصليها بعضهم رياءً، أما صلاة الليل فلا يُصليها أحدٌ إلا خُفيةً خالصةً لله. -الصلاة المكتوبة يمتزج في أدائها التفكير بمشاغل الدنيا ووساوس الشيطان ؛ أما صلاة الثلث الآخير فهي انقطاعٌ عن الدنيا وبناءٌ للدار الآخرة ... -الصلاة المكتوبة ربما تؤديها لكي تُقابل أحدًا في المسجد ؛ فتتبادل أطراف الحديث معه ؛ بينما صلاة الليل تؤديها ؛ لكي تأنس بالحديث مع الله ، و تتكلم معه ، وتبث همّك وسُؤلك. -الدعاء في الصلاة المكتوبة ربما يُجاب؛ بينما صلاة الثلث الآخير من الليل وعد الله عباده بالإجابة (هل من سائل فأعطيَه) ... -أخيراً .. صلاة الثلث الآخير من الليل لا يوفق بالقيام بها إلا من أراد الله له أن يأنس بالحديث معه وسماع همومه وشكواه ؛ لأنه من أقرب البشر له ؛ فهنيأً لمن حصل على بطاقة دعوة من ربّ العزة والجلال للجلوس بين يديه وسماع حديثه والتلذّذ بمناجاته"_إذا أجلست في الظلآم .. بين يدي الملك العلآم .. كن أنت الطفل الذى لكى من خشية الله وحبا وتقربا منه , وأطلب حآجتك .. لا تحرم نفسك وغيرك فربما تشجع أحد للقيام ولك أجره نفع الله بكم ويستخدمكم ولا يستبدلكم ...اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه المنتجبين فى كل وقت وحين اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفك بها ألكرب وتفتح لنا بها أبواب الفرج ...