
من روئع ما كتب العالم القدير د. مصطفي محمود
لا تتوهم أن الدين هو أن تصلي وتصوم وتقرأ القرآن وتزكي وتحج وتنطق الشهادة… وانتهى الأمر ؟لا ...هذه العبادات (عبادات شعائرية) وهي فرائض ستحاسب عليها لكنك لن تقطف ثمارها ولن تحقق أهدافها إلا إذا صحَّت (عبادتك التعاملية) لن تصح إذا ظلمت وقصرت وآذيت وكذبت وشتمت...انتمائك الشكلي إلى الدين هو بينك وبين الله .. أن تضع صورة للكعبة علي جدار بيتك لا تكفي ،وضع مصحف في سيارتك لا يكفي ،وآية قرآنية على حائط محلك لا يكفي ،ومسبحة في يدك لا يكفي ،وأن تذهب للعمرة ثلاثين مرة لا يكفي !أن تقف على سجادة الصلاة ٧٠ ألف مرة لا يكفي !!الدين هو: استقامتكالدين هو : معاملتكالدين هو: رحمتكالدين هو: صدقكالدين هو: التزامكالدين هو: عدلكالدين هو: تربيتك لأولادكالدين هو: برك لوالديكالدين هو: إحسانك لزوجك/تكالدين هو: حفظك لسانكالدين هو: غض بصركالدين هو: عملكالدين هو: سعيكالدين هو: نظافتكالدين هو: مافي جوفكالدين هو : حسن تعاملك مع الآخرينالدين هو : لسانكالدين : خُلُققال صلى الله عليه وسلم: "إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسِنَكم أخلاقا"وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ..أسعد الله أيامكم بالخيرات والبركاتالقرآن ربيع القلوب 🌹

تأملات وتحليلات من خلال كتب الدكتور مصطفى محمود بدا العالم والفيلسوف الكبير د. مصطفى محمود فى دراسة تفاصيل وسلوكيات المخلوق العحيب إلذى يسمى الانسان من خلال البحث فىِ تاريخه الطويل و صفاته والمتناقضات التى فعلها واثرت علىَ التاريخ الانسانى سواء بالسلب او الايجاب...فيقول: لا تنظر إلى ما يرتسم على الوجوه و لا تستمع إلى ما تقوله الألسُن و لا تلتفت إلى الدموع , فكل هذا هو جلد الإنسان . و الإنسان يغير جلده كل يوم و لكن أبحث عما هو تحت الجلد… والسؤال الذى يطرح نفسه ... هل القلب هو المسؤول ؟لا .. ليس القلب ما أعني فالقلب هو الآخر يتقلب ولهذا يسمونه قلبًا ..اذن فالعقل هو المسؤول...ولا العقل ... فالعقل يغير وجهة نظره كلما غير الزاوية التي ينظر منها ... وقد يقبل اليوم ما أنكره بالأمس , ألا يبدل العلماء نظرياتهم التى عانوا الكثير فىِ اكتشافها و اثبات صحتها ....أذن ما هو السبب الحقيقى ؟إذا أردت أن تفهم إنسانًا فإنظر إلى فعله لحظة إختيار حر, وحينئذ سوف تفاجأ بالاتى: سوف ترى بعض تجار الدين الذين يعظون الناس بالتزام القيم الأخلاقية و بالشرف والعفة هم نفسهم من يمارسون الزتى فى الخفاء ... وقد ترى العاهرة تصلى .... وقد ترى الطبيب يشرب السم ,...وقد تُفاجأ بصديقك تغيره المصالح ثم يلقى بك فى الهاوية.. وبعدوك يُنقذك ..وقد ترى الخادم سيدًا في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله, و قد ترى ملوكًا ير.تشون و صعاليك يتصدقون.أنظر إلى الإنسان حينما يرتفع عنه الخوف ويتلاشى الحذر وتشبع الشهوة وتسقط الموانع , هاكذا اثبت علماء ( علم النفس) ان الأنسان كائن محير وكثير التغير ويعيش حياة مليئة بالمتناقضات ويشير فى ذلك الدكتور مصطفى محمود عن سلوكيات عاشها بالفعل ودونها من خلال شخصيات من البشر إقترب منهم وعرفهم عن قرب فى مسيرة حياته.فكلما إزدادت الإمكانيات إزداد الطمع ، و كلما ازدادت السرعة إزدادت العجلة ، و كلما إزداد الترف إزدادت الشكوى !تماماً مثل حكاية الغَنى الذى يزداد طمعاً كلما ازداد ثراءً !و هذا شأن المكاسب المادية .. كلما إزدادت إزداد الإفتقار إليها و إلى المزيد منها و بالتالى إزدادت التعاسة !لأن السعادة موطنها القلب و ليس الجيب و لا عبرة فيها بازدياد الامكانيات المادية !السعادة تنبع من الضمير .. و من علاقة الإنسان بنفسه و علاقته بالله و هى فى أصلها شعور روحانى و ليست شعوراً مادياً ..انظروا داخل أنفسكم جيدا وتأملوا ما بداخلكم.. لعلكم تفهمون أنفسكم وترجعون بالتوبة إلى الله... لعلكم ترحمون.اللهم إجعلنا من الذين إذا اسأؤا .. استغفرواواذا أحسنوا.... استبشروا .
بحث وتحليل وتجميع بقلم / مجدى الزقازيقى