20 Jun
20Jun


في أحد الأيام، عاد صبي صغير من المدرسة وفي يده رسالة، أعطاها لأمه قائلاً: "طلب مني معلمي أن أعطيك هذه الرسالة... ولكن لكِ أنتِ فقط".
تفتحها والدتها، وتقرأها في صمت... ثم تمتلئ عيناها بالدموع.ثم أخذت نفساً عميقاً وقرأت الرسالة بصوت عالٍ لابنها: "ابنك عبقري. مدرستنا محدودة للغاية بالنسبة له، ولا نستطيع تحمل تكاليف توفير التعليم الذي يستحقه. من فضلك قم بتعليمه بنفسك."تأثرت بمحنته، فقررت تعليمه في المنزل.تمر السنون. يكبر الصبي... ويصبح واحداً من ألمع المخترعين في عصره.سيقدم للعالم المصباح الكهربائي، والفونوغراف، والتلغراف، والكاميرا، وأكثر من ذلك بكثير.بعد سنوات عديدة، وبعد وفاة والدته، عثر بالصدفة على صندوق قديم مليء بالتذكارات. وفي داخله، رسالة مطوية بعناية.إنها تلك التي أعطاه إياها معلم المدرسة عندما كان طفلاً.يفتحها، يقرأها... ويكتشف بدهشة هذه الكلمات: "ابنك غير قادر. إنه يعاني من قصور عقلي. نرفض السماح له بالعودة إلى المدرسة".كان ذلك الطفل هو توماس إديسون.بكى لساعات.ثم كتب في مذكراته:"كان توماس إديسون طفلاً يُعتبر ناقصاً... والذي أصبح عبقرياً بفضل أم استثنائية."هذا مثال رائع لما يسمى بتأثير بيجماليون: الطريقة التي ننظر بها إلى الإنسان يمكن أن تغير مصيره.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.